أرشيف المواضيع التي لها علاقة بالموضوع 'قصص'

ضيف

عندما فتحت له الباب تأملني طويلا قبل أن يقول : ” آسف يبدو أنني اخطأت في العنوان”قلت له : ” تفضل” فاعتذر قائلا أنه مستعجل ولا وقت لديه لكنه وعدني أنه سيزورني يوما ما .

بنات

1
لم تكن بنتا كانت امرأة مكتملة أما هو فربما كان في العاشرة أو أكبر قليلا , يتلصص بعينين مشدوهتين إلى مفاتنها ولا يجد تفسيرا واضحا للتوتر الذي ينتاب مشاعره , عندما قبلّته نهار العيد انطلق مسرعا نحو الشارع وهو يتحسس خده.
2
كن ثلاث بنات معا, يلعب معهن في حوش البيت حيث تقبع مرجيحة يدوية عبارة عن [...]

حكايا الطفولة …..

عباءة لامعة
 لعلي كنت في الثاني متوسط وقتها , أعود بين المغرب والعشاء إلى منزلنا مغبرا من لعب الكرة , ومشغولا بواجبات مدرسية لم أكملها , وعندما أصل إلى الزقاق الضيق الذي تحده المقابر من جهة والحوش المسكون من جهة أخرى تتسارع خطواتي ونبضات قلبي وأكرر البسملة حتى أصل للبرحة التي يقع بيتنا بعدها بقليل [...]

العجوز

 
صار ينسى قليلا, تتداخل الأماكن والأزمنة في ذاكرته, لأنه يتحدث أكثر مما يستمع,ربما لأنه فقد حاسة السمع تماما و فشل في التأقلم مع سماعة الأذن الخارجية التي اشترتها له ابنته.
قلت أنه ينسى قليلا,الحقيقة أنه ينسى كثيرا,بل لم يعد يتذكر الأشياء كما حدثت فعلا ولهذا دائما ما تتدخل زوجته العجوز هي الأخرى لإعادة سرد الحكايات التي [...]

حالة….

 
كانت تحدثه بحنان كبير وهما يأكلان من نفس الطبق , كانت أمامي مباشرة, ممتلئة بالشباب وذات سمار آخاذ , التقت عينانا للحظات وعندما غادرا معا شعرت بوحدة هائلة.

دندنة..

عاشت عمرها تحب الأغاني، والراديو لا يفارق مطبخها، وعندما كبر الولد أخبرها أن الحديد الساخن سيُصبّ في أذنها.. لم تعد تضع الراديو في المطبخ لكنها تنسى أحياناً وتغني…. (نستنا وإحنا في جدة ونسيت أيامنا الحلوة).

أغنية..

كانت الموسيقى حزينة, ورغم أني لم أكن أفهم لغة المغني إلا أنني شعرت بالصدق واللوعة في صوته.
بحثت بعد ذلك عن ترجمة للأغنية ووجدتها . كانت تتحدث عن رجل وحيد ينتظر إمرأة لا يعرفها .

حياة

الحياة تستعر كما هي العادة في الخارج لكنه من خلف الزجاج يراها دون أن يسمع ضجيجها , هذا الأمر لا يريحه كثيرا, قال لهم أن الأمر أشبه بمشاهدة مسلسل دون صوت لكن أحدا لم يستمع إليه.
الحياة تستعر في الخارج والسيارات تهدئ من سرعتها قبل المنعطف ولهذا يتمكن تماما من تمييز أنواعها وألوانها .
في الركن المقابل [...]

جرس

ساعة المنبه تؤدي عملها بإخلاص , ترن , وترن , وترن , لكنني في اللحظة نفسها كنت أقف أمام باب بيتنا القديم وأضع يدي على الجرس , أسمعه يرن , ويرن , ويرن , ولا أحد يفتح .

حديث مع امرأة جميلة

الآن وهو يركز نظره في عينيها تحديدا ..يتذكر أنه كتب مرة في يومياته سطورا ثم عاد بعد فترة قصيرة لكي يشطبها. رغم معرفته بعدم إمكانية أن يطالع تلك اليوميات أحد سواه .
كتب آنذاك ” يخجلني أنني اقترب من الثلاثين ولم أتحدث يوما مع أي امرأة ” طبعا هو يقصد الحديث وجها لوجه ..ويقصد امرأة خارج [...]

دعم هذه المدونة بواسطة
توميغا