4 أبريل, 2012 من صلاح القرشي

بقلم / سلمان السليماني
حكاية (الفتى) ليست نسجاً درامياً لمفردة الظلم والاستبداد، وليست – بطبيعة الحال – مواكَبَة لطوفان الربيع العربي، أو استلهاماً لهذا الغرض الكتابي، إن ما تقوله رواية «وادي إبراهيم» للروائي صلاح القرشي، أعمق من ذلك بكثير، وأعرق من مخيلة معارضة الحدث أو النسج حوله.
عندما تقرأ عمل صلاح القرشي الروائي، والصادر حديثاً عن دار أثر، لا تملك إلا أن ترتقي نحو رمزية المكان، الذي يشي بها ظاهر الجوهر وباطنه. تستعيد المكون العتيق والأصيل، لمنابع الحنين والالتحام بكل ما هو أصيل، وبكل ما هو متجذر. تحلق نحو المنبع الغائر في أعماق النفس البشرية، التي تسمو لتعانق الروح بالتصاقها بمكوناتها الأولى، وبحالة البدء والنشوء. إذ تفيض من حولك الحكاية بوميض الكينونة والوجود، فلا تحسن معها إلا الإنصات لِما لم يقله النص، لذلك المخبوء في وتيرة الحكي الصاعدة، التي تستنفر طاقة الحلم في مخيلة القارىء لتواكب تصاعد الحدث مع كل إشراقة في ضوء النص.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تحت قسم عن وادي إبراهيم | لا ردود»
2 أبريل, 2012 من صلاح القرشي

بقلم / محمود تراوري
حسنا فعل صلاح القرشي حين احتاط، وفتح نافذة في مطلع روايته الأخيرة “وادي إبراهيم” ردد فيها العبارة الشهيرة التي لا أعرف حقيقة متى بدأت ومن ابتدأها والتي تقول بطمأنينة كبيرة لا تخلو من الاستفزاز أحيانا “أي تشابه بين أحداث وشخصيات هذه الرواية وبين الحاضر أو الماضي هو من قبيل المصادفة لا أكثر”، ليلج ساردا، مختارا تقنية فنية تذكر بتيار اشتهر منه عربيا جمال الغيطاني باستعادته أزمنة مملوكية في عدد من رواياته، ورضوى عاشور في تعاطيها مع الزمن الأندلسي، استحضار أمين معلوف لأزمنة قروسطية، أو عندما يتقاطع سعد الله ونوس مسرحيا مع حكايات تراثية مماثلة لحكاية الفيل، والتي كانت تعرف في الحكاية الشعبية المكية ببقرة الشريف. صلاح يستعير الزمن العثماني وتحديدا في الحجاز، أو مكة على وجه الدقة، بمسميات حاراتها التاريخية، حيث تحضر القشاشية ومنها ينطلق راويا سيرة مجاذيب، وليس مجذوبا واحدا يسميه “علي بو”، وإلى جانب الدراويش، حيث يتوحد الإنسان بالمكان تحضر المدعى وجبل الكعبة والزاوية، بينما تحضر لكل شريحة من المجتمع شخصية رامزة كالشيخ مقبل، الذي ينفرد بعالم مغاير ومثير في الرواية، ولكن بشكل خفي وبتكنيك فني وفق فيه صلاح إلى حد مدهش، ليغدو الشيخ مقبل الشخصية الموازية التي تشق طريقا خالصة لها في دراما العمل.
وتحيل شخصية البو إلى النافذة الذرائعية في مفتتح العمل. الدكتور عبدالله مناع في كتابه الأخير عن جدة.. الإنسان والمكان “تاريخ ما لم يؤرخ” كان يشير إلى أن ممن بقي في ذاكرته حيا نابضا، هو “الباوا”، أو البو كما كان له أن يسمي نفسه معتزا بشخصه، وهو – حسب وصف المناع – ” شاب مديد القامة، في أواخر العشرينات ذو بشرة سوداء، ولكن ملامحه لم تكن زنجية مزعجة بل كانت وكأنها ملامح عربية مكسوة ببشرة سوداء، وكان له أب تقدمت به السن هو البو الكبير”، ويستمر المناع يسرد سيرة “البو الصغير” بشكل استذكاري سريع، لا ينفتح على فضاءات السرد كدراما تنأى عن الاكتفاء بالوصف الإشاري / الإخباري، بينما يذهب صلاح إلى أقصى تخوم الفن ليخبرنا أن “علي بو بفتح الباء، الحقيقة أنه ليس علي بو، فقد نال هذا الاسم على مرحلتين، في الأولى لم يكن سوى علي، أو علي الدرويش،….”، ليوغل بعدئذ وتبدأ لعبة السرد، ومهارات السارد، والتي تجلت في هذا العمل في القدرة على التكثيف، بتعميق الجملة، واختزال المشهد، ليكبر في مخيلة القارئ، وبصور شتى. لا تسمح المساحة التي انتهت هنا بإيرادها.
تحت قسم عن وادي إبراهيم | لا ردود»
21 مارس, 2012 من صلاح القرشي

بقلم / خالد المرضي
في كتابه «إعادة قراءة التاريخ» يقول الدكتور قاسم عبده قاسم: يمكن القول إن التاريخ في شكل من أشكاله نوع من (الرواية) لأحداث وقعت في الماضي، وهو نمط من (الحكاية) عن الإنسان مرتبطًا بعوالمه الثقافية والاجتماعية والسياسية، والرواية على نحو ما، تسجيل تاريخي -سلبي أو إيجابي- لظواهر اجتماعية تحمل دلالات متنوعة يسجلها الروائي أو يحتج عليها أو يريد إصلاحها أو يحملها رسالته وهدفه الذي يريد للقراء أن ينتبهوا له.
من هنا يمكن قراءة رواية «وادي إبراهيم» لصلاح القرشي، رواية تذهب إلى التاريخ (مكة في العهد العثماني/ السلطان عبدالحميد) لتستلهم منه مادتها الخام، لكن بالطبع هناك خيال الروائي ورؤيته الفنية، وإبداعه وشخصياته المبتكرة، حيث يشكّل تلك المادة التاريخية وفق رؤية الروائي وصولا إلى ما يسميه النقاد بالصدق الفني.
ففي ظل هيمنة الوالي ومرتبته التي تصل حد التقديس، يقع الفتى ضحية الكلمة، الفتى الذي لا تفصح الرواية عن اسمه، في إحالة مهمة على عمومية الحدث دون تقييده بزمن الحكي وفضاء المكان. يحتج الفتى دون قصد على فعل (فيل الوالي) الهائم على وجهه في أزقة المدينة وأسواقها، يحطم ما يشاء ويعبث بمن يشاء، حيث يتناوب الفتى وصديقيه قراءة سورة الفيل، لكن حرس السلطان وعيونه لا تقبل العبث يمقدرات الوالي!.. صورة ساخرة تحيل إلى مرايا لا ترتهن إلى الفضاء الماضي وحده، بل تمتد إلى صور مشابهه يرتقي فيها الأذل على حساب كينونة الإنسان كمخلوق مكرم. يقول السارد:»في اليوم التالي كان الخزناوية يجرونه مع رفيقيه نحو السجن الذي يسميه الناس القبو.. لم يعرف وقتها أن ترديد آيات تلك السورة بصوت مرتفع في الوقت الذي كان فيل الوالي الضخم يعبث بحلقة الخضار سيجعلهم يتلقون تلك الصفعات وذلك البصاق المتبوع بالشتائم من نوع (تسخرون من مولانا يا كلاب.. تسخرون من مولانا يا حمير). أكمل قراءة بقية الموضوع »
تحت قسم عن وادي إبراهيم | لا ردود»
17 يناير, 2012 من صلاح القرشي

صدرت عن دار أثر للنشر والتوزيع روايتي وادي ابراهيم وستكون بإذن الله متوفرة في معرض الكتاب القادم بمدينة الرياض
وهذا مقطع من الرواية ..
————————————————————
علي بَو بفتح الباء، الحقيقة أنه ليس علي بَو، فقد نال هذا الاسم على مرحلتين، في الأولى لم يكن سوى علي، أو علي الدرويش، أو علي المجذوب، الأبكم، الأبله، المعتوه، فيما بعد سموه البَو بعد علاقته بالوالي حيث صار الوزير، صاحب الفخامة، صاحب الكرامات، الولي.
كلها أسماء وألقاب لم يخترها ولم يبحث عنها مطلقا، حتى وهو يركب العربة المزركشة التي تمضي مزهوة في شعاب مكة، كان يتوق إلى الانفكاك من كل ذلك “الهيلمان” والهرب بعيدا، نحو الحرم، أو نحو قبور المعلاة، أو إلى أحد “غيران” جبال مكة الكثر.
حتى القصر الكبير الذي سكنه أو أسكنوه إياه كان يغادره سرا لينام في ساحات الحرم أو ينطلق نحو المقابر مستأنسا بأصحاب الجوار الأطول، يزور قبر أمه الثانية مريم، أما أمه الحقيقية فلا أكمل قراءة بقية الموضوع »
تحت قسم عن وادي إبراهيم | لا ردود»
31 ديسمبر, 2011 من صلاح القرشي

2011
10 يناير
ثلاثة أيام في الدوحة ..
مدينة تسابق الوقت وتنجح في جعل التطور مواز لروح البلد وتقاليده
الدوحة تنبض بالحياة والناس
رياضة وثقافة وأنشطة اجتماعية
بناء واهتمام بالشكل الجمالي ..
وقبل وبعد الشعب القطري الراقي بتعامله وأخلاقه
كانت أيام ممتعة ..خصوصا في سوق واقف وجلسات الضحى الجميلة في ذلك المقهى العتيق
12 يناير
بن علي يغادر تونس هاربا
تنجح الثورة الشعبية في إزاحة الديكتاتور
12 يناير
وفاة الشاعر الكبير محمد الثبيتي
رحمك الله يا محمد
تعرفت عليه شخصيا بعد أن كنت أعرفه من خلال شعره العظيم..
إنسان غاية في التواضع والبساطة والدماثة
يمتلئ بالخجل عندما يتحدث الآخرون عنه
لكنه ما أن يعتلي المنصة حتى يهطل صوته المميز وهو يلقي قصائده الفاخرة ..
حزين جدا لوفاته مع أني وبعد الزيارة الأخيرة له كنت أشعر باليأس تجاه حالته ..
25 يناير
نجح حزب الله في إزاحة سعد الحريري من رئاسة الوزراء
والسبب في نظري هو أنه لا ديمقراطية أو شبه ديمقراطية في وجود حزب مسلح ..
الأصح هو لا حرية تحت سيطرة السلاح ..
26 يناير
لليوم الثاني على التوالي يواصل الشعب المصري غضبه وتخرج الحشود مطالبة الديكتاتور الآخر حسني مبارك بالتنحي ..
هل يمكن أن تكون هناك ثورة مصرية شبيهة بما حدث في تونس..
هل يمكن أن يغادر مبارك وتنتهي حقبة العسكر الذي دمروا أكبر بلد عربي منذ الديكتاتور عبد الناصر إلى الديكتاتورية الحالية .. أكمل قراءة بقية الموضوع »
تحت قسم يوميات | لا ردود»
17 ديسمبر, 2011 من صلاح القرشي

للتو انتهيت من رواية رقص رقص رقص للروائي الياباني المعروف هاروكي موراكامي، أحب روايات هذا الرجل دون أن أملك إجابة محددة عن سر المتعة التي تحملها رواياته، إنه يملك كاريزما السرد كما وصفه أحد الأصدقاء ذات مرة.
قرأت له من قبل الغابة النرويجية ورواية جنوب الحدود غرب الشمس، هناك شيء خفي ولذيذ في سرده. وأبطال موراكامي دائما لا يعانون البطالة ولا الفقر ولا يواجهون القمع ولا تشغلهم مشكلات السياسة المباشرة، لكنهم يعانون وبشكل يبدو مرضيا من ذلك الشعور القوي بعدم الحصول على السعادة، ورغم أن هؤلاء الأبطال يتناولون أفضل الأطعمة ويعملون في وظائف جيدة، ويسافرون ويتنزهون، لكنهم دائما مسكونون بالسأم والخوف من الآلة الضخمة التي تدور بهم، يشعرون بشيء من فقدان ذاتهم، هم متشككون دائما من مشاعرهم لا يعرفون ما يريدون، تبدو الحياة بالنسبة لهم وكأنما هي ليست حقيقية.
الغريب أن موراكامي بكل ثقافته الغربية الهائلة فيما يخص اطلاعه على آداب الغرب وموسيقاهم وهذا الثقافة دائما ما تبدو جلية في رواياته التي تزخر دائما بالحديث عن الموسيقى الغربية تحديدا .. إلا أن المفارقة أن أعماله تكاد تصرخ بالخوف والهلـــع ممــا تـفـعله الرأسمالية في الإنسان، في رقص رقص يبدو هذا الأمر واضحا، الشركات العالمية الكبرى تشبه تنظيما متوحشا سيأكل البشر في النهاية، الحضارة الكبرى هي وحش من نوع آخر، هذه هي خلاصة 500 صفحة هي حجم الرواية الممتعة في نظري.
تحت قسم كتب | لا ردود»
18 نوفمبر, 2011 من صلاح القرشي

عندما استمع لعبدالحليم حافظ ، فأن الزمن ينتقل بي كما يحدث في الأفلام عندما يريد المخرج التحول لفلاش باك ، ينطوي الزمن بسرعة فأجدني في بيتنا الصغير الملتصق بالجبل وجهاز التسجيل بلونه الأحمر الفاقع ، والدفتر ابو سلك ، وأغاني من مثل حاول تفتكرني ، وزي الهوى ، وضي القناديل ، وقارئة الفنجان ، ورسالة من تحت الماء ، ..
حليم كان صديقي الذي أحكي له عن غراميات تدور أحداثها في رأسي غالبا..
عن الفتاة التي أحبها ولا أراها ..
عن الشعر الحرير ..على الخدود يهفهف ويرجع يطير ..
عندما كبرت قليلا ..صار حليم بالنسبة لي جزء من ذكريات ، مثله مثل بعض اشعار نزار، احتلت ام كلثوم وفيروز ونجاة جزء كبير من المساحة التي كانت له وحده ..
لكنني الآن عندما كبرت كثيرا ..صرت أحن إليه ..واستمع له ، لا أعرف هل استمع لغناءه أم أنني استعيد تلك الزمانات اللذيذة فقط ..
الم يقل : وسترجع يوما ياولدي مهزوما مكسور الوجدان ..
وستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان ..
لحليم من قلبي سلام ..
تحت قسم الذين أحبهم | رد واحد »
23 سبتمبر, 2011 من صلاح القرشي

برغم أن النجاح لم يحالف القاص صلاح القرشي في حجز مقعد له في مجلس إدارة نادي مكة الثقافي في الانتخابات التي جرت أخيرًا، إلا أنه يبدو سعيدًا بهذه النتيجة، ويحمد الله عليها، مشيدًا بنهج الوزارة في إقرار مبدأ الانتخابات في الأندية الأدبية.. موجهًا رسالة على إلى كُتّاب الرواية المحليين مفادها أن الرواية السعودية استطاعت أن تتصنع مكانها على الخارطة برغم هرطقات بعض النقّاد الذين لا يطالعون الرواية ويتحدثون عنها.
القرشي رفض بشدة أن يقتحم مجال الشعر، مكتفيًا من الإبداع بالسرد بعد أن أصدر روايته “بنت الجبل” في عام 2004 و”تقاطع” في عام 2007، بجانب مجموعتين قصصيتين “ثرثرة فوق الليل” عام 2004، و”أيام” عام 2010م، لافتًا على الدور الكبير الذي تلعبه الملاحق الثقافية في المشهد الأدبي السعودي، مؤكدًا أن الشعر سيبقى ديوان العرب، ولن تزاحمه في ذلك الرواية على الإطلاق.. العديد من المحاور الأدبية والثقافية مع القاص صلاح القرشي في هذا الحوار.. أكمل قراءة بقية الموضوع »
تحت قسم حوارات | رد واحد »
18 سبتمبر, 2011 من صلاح القرشي

يخرج متثاقلا بثوب نومه المخطط , ليبدأ برنامج المدارس الصباحي , يمر على مدرسة الأولاد الابتدائية , ثم مدرسة الأولاد المتوسطة ثم مدرستي البنات الابتدائية وفي جانبها الآخر القسم الثانوي .
مشوار يومي يحبه رغم تبرمه المعتاد لدى كل استيقاظ .
أما هذا الصباح فهو أجمل , فالشمس لا زالت تتثاءب ولم تتناول سوطها من مكانه , وهناك سحب تتناثر بشكل يشبه لوحة فنية رائعة.
فيروز تغني في البرنامج الثاني (أنا عندي حنين , ما بعرف لمين)
تنقله الأغنية إلى مرحلة من حنين جارف , فيعود شابا جميلا يصحو مبكرا كل يوم رغم أن محاضراته لا تبدأ سوى في الثامنة , ينتظر في سيارته أمام منزلهم حتى تخرج بثوب الثانوية الأزرق , تمضي سيارتهم ويمضي خلفها , يتوقف سائقهم أمام باب الثانوية مباشرة, فيما هو يمر من أمامهم فلا يلمح ما يشفي غليله .
أحدهم يصفعه بصوت المنبه المزعج , بينما فيروز تواصل الغناء (أنا عندي حنين , ما بعرف لمين)
أما الغيوم فقد بدأت تتفرق قليلا , ربما لأن الشمس تناولت سوطها من مكانه , ابنته تنزل أمام الثانوية و سيارة حمراء تمر من أمامهم.
تحت قسم قصص | لا ردود»
16 سبتمبر, 2011 من صلاح القرشي

أريد امرأة،ولا أحد من رواد المقهى يأخذ الأمر بجدية، أريد امرأة حقيقية،امرأة تتنفس في وجهي،لدي الكثير من الصور في غرفتي لنساء جميلات،قبلتهن جميعا ونمت معهن واحدة واحدة،لكنني مللت هذا الأمر،أريد امرأة تتمشى في هذه الغرفة،تغسل وجهها وتسرّح شعرها وتبدل قنوات التلفزيون.
لكن لا أحد يأخذ الأمر بجدية أبدا،حتى الرجل الوقور الذي يترك شيشته في منتصفها والذي يمنحني بعض المال بين فترة وأخرى،سألني مرة أين أسكن، فأخبرته أن لدي غرفة لا تبعد كثيرا عن المقهى،استثمرت الحديث معه وأخبرته أنني أرغب في الزواج فابتسم ابتسامة لم تعجبني.
الشباب الذين ترتفع أصواتهم أثناء مباريات الكرة ، هم أيضا لم يعطوا للأمر اهتماما،أجلس معهم أحيانا،وفي مرة كانوا يشاهدون قناة تعرض نساء يرقصن،طلبوا مني أن أختار إحداهن ليزوجوها لي،غضبت وغادرت المكان رغم محاولاتهم أن أبقى.
الرجل الذي يحضر للمقهى كل يوم ومعه كتاب،حدثته بالأمر فلم يهتم كثيرا،ابتسم وأخذ يحدثني عن كوني حرا وطليقا،قلت له: لكنني في المساء أنام وحيدا ،غادرت المقهى إلى غرفتي حيث الكثير من صور النساء وهذه الليلة أجدني ميالا لمريام فارس.
تحت قسم قصص | رد واحد »