17 يناير, 2012 من صلاح القرشي

صدرت عن دار أثر للنشر والتوزيع روايتي وادي ابراهيم وستكون بإذن الله متوفرة في معرض الكتاب القادم بمدينة الرياض
وهذا مقطع من الرواية ..
————————————————————
علي بَو بفتح الباء، الحقيقة أنه ليس علي بَو، فقد نال هذا الاسم على مرحلتين، في الأولى لم يكن سوى علي، أو علي الدرويش، أو علي المجذوب، الأبكم، الأبله، المعتوه، فيما بعد سموه البَو بعد علاقته بالوالي حيث صار الوزير، صاحب الفخامة، صاحب الكرامات، الولي.
كلها أسماء وألقاب لم يخترها ولم يبحث عنها مطلقا، حتى وهو يركب العربة المزركشة التي تمضي مزهوة في شعاب مكة، كان يتوق إلى الانفكاك من كل ذلك “الهيلمان” والهرب بعيدا، نحو الحرم، أو نحو قبور المعلاة، أو إلى أحد “غيران” جبال مكة الكثر.
حتى القصر الكبير الذي سكنه أو أسكنوه إياه كان يغادره سرا لينام في ساحات الحرم أو ينطلق نحو المقابر مستأنسا بأصحاب الجوار الأطول، يزور قبر أمه الثانية مريم، أما أمه الحقيقية فلا أكمل قراءة بقية الموضوع »
تحت قسم عن وادي إبراهيم | لا ردود»
31 ديسمبر, 2011 من صلاح القرشي

2011
10 يناير
ثلاثة أيام في الدوحة ..
مدينة تسابق الوقت وتنجح في جعل التطور مواز لروح البلد وتقاليده
الدوحة تنبض بالحياة والناس
رياضة وثقافة وأنشطة اجتماعية
بناء واهتمام بالشكل الجمالي ..
وقبل وبعد الشعب القطري الراقي بتعامله وأخلاقه
كانت أيام ممتعة ..خصوصا في سوق واقف وجلسات الضحى الجميلة في ذلك المقهى العتيق
12 يناير
بن علي يغادر تونس هاربا
تنجح الثورة الشعبية في إزاحة الديكتاتور
12 يناير
وفاة الشاعر الكبير محمد الثبيتي
رحمك الله يا محمد
تعرفت عليه شخصيا بعد أن كنت أعرفه من خلال شعره العظيم..
إنسان غاية في التواضع والبساطة والدماثة
يمتلئ بالخجل عندما يتحدث الآخرون عنه
لكنه ما أن يعتلي المنصة حتى يهطل صوته المميز وهو يلقي قصائده الفاخرة ..
حزين جدا لوفاته مع أني وبعد الزيارة الأخيرة له كنت أشعر باليأس تجاه حالته ..
25 يناير
نجح حزب الله في إزاحة سعد الحريري من رئاسة الوزراء
والسبب في نظري هو أنه لا ديمقراطية أو شبه ديمقراطية في وجود حزب مسلح ..
الأصح هو لا حرية تحت سيطرة السلاح ..
26 يناير
لليوم الثاني على التوالي يواصل الشعب المصري غضبه وتخرج الحشود مطالبة الديكتاتور الآخر حسني مبارك بالتنحي ..
هل يمكن أن تكون هناك ثورة مصرية شبيهة بما حدث في تونس..
هل يمكن أن يغادر مبارك وتنتهي حقبة العسكر الذي دمروا أكبر بلد عربي منذ الديكتاتور عبد الناصر إلى الديكتاتورية الحالية .. أكمل قراءة بقية الموضوع »
تحت قسم يوميات | لا ردود»
17 ديسمبر, 2011 من صلاح القرشي

للتو انتهيت من رواية رقص رقص رقص للروائي الياباني المعروف هاروكي موراكامي، أحب روايات هذا الرجل دون أن أملك إجابة محددة عن سر المتعة التي تحملها رواياته، إنه يملك كاريزما السرد كما وصفه أحد الأصدقاء ذات مرة.
قرأت له من قبل الغابة النرويجية ورواية جنوب الحدود غرب الشمس، هناك شيء خفي ولذيذ في سرده. وأبطال موراكامي دائما لا يعانون البطالة ولا الفقر ولا يواجهون القمع ولا تشغلهم مشكلات السياسة المباشرة، لكنهم يعانون وبشكل يبدو مرضيا من ذلك الشعور القوي بعدم الحصول على السعادة، ورغم أن هؤلاء الأبطال يتناولون أفضل الأطعمة ويعملون في وظائف جيدة، ويسافرون ويتنزهون، لكنهم دائما مسكونون بالسأم والخوف من الآلة الضخمة التي تدور بهم، يشعرون بشيء من فقدان ذاتهم، هم متشككون دائما من مشاعرهم لا يعرفون ما يريدون، تبدو الحياة بالنسبة لهم وكأنما هي ليست حقيقية.
الغريب أن موراكامي بكل ثقافته الغربية الهائلة فيما يخص اطلاعه على آداب الغرب وموسيقاهم وهذا الثقافة دائما ما تبدو جلية في رواياته التي تزخر دائما بالحديث عن الموسيقى الغربية تحديدا .. إلا أن المفارقة أن أعماله تكاد تصرخ بالخوف والهلـــع ممــا تـفـعله الرأسمالية في الإنسان، في رقص رقص يبدو هذا الأمر واضحا، الشركات العالمية الكبرى تشبه تنظيما متوحشا سيأكل البشر في النهاية، الحضارة الكبرى هي وحش من نوع آخر، هذه هي خلاصة 500 صفحة هي حجم الرواية الممتعة في نظري.
تحت قسم كتب | لا ردود»
18 نوفمبر, 2011 من صلاح القرشي

عندما استمع لعبدالحليم حافظ ، فأن الزمن ينتقل بي كما يحدث في الأفلام عندما يريد المخرج التحول لفلاش باك ، ينطوي الزمن بسرعة فأجدني في بيتنا الصغير الملتصق بالجبل وجهاز التسجيل بلونه الأحمر الفاقع ، والدفتر ابو سلك ، وأغاني من مثل حاول تفتكرني ، وزي الهوى ، وضي القناديل ، وقارئة الفنجان ، ورسالة من تحت الماء ، ..
حليم كان صديقي الذي أحكي له عن غراميات تدور أحداثها في رأسي غالبا..
عن الفتاة التي أحبها ولا أراها ..
عن الشعر الحرير ..على الخدود يهفهف ويرجع يطير ..
عندما كبرت قليلا ..صار حليم بالنسبة لي جزء من ذكريات ، مثله مثل بعض اشعار نزار، احتلت ام كلثوم وفيروز ونجاة جزء كبير من المساحة التي كانت له وحده ..
لكنني الآن عندما كبرت كثيرا ..صرت أحن إليه ..واستمع له ، لا أعرف هل استمع لغناءه أم أنني استعيد تلك الزمانات اللذيذة فقط ..
الم يقل : وسترجع يوما ياولدي مهزوما مكسور الوجدان ..
وستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان ..
لحليم من قلبي سلام ..
تحت قسم الذين أحبهم | رد واحد »
23 سبتمبر, 2011 من صلاح القرشي

برغم أن النجاح لم يحالف القاص صلاح القرشي في حجز مقعد له في مجلس إدارة نادي مكة الثقافي في الانتخابات التي جرت أخيرًا، إلا أنه يبدو سعيدًا بهذه النتيجة، ويحمد الله عليها، مشيدًا بنهج الوزارة في إقرار مبدأ الانتخابات في الأندية الأدبية.. موجهًا رسالة على إلى كُتّاب الرواية المحليين مفادها أن الرواية السعودية استطاعت أن تتصنع مكانها على الخارطة برغم هرطقات بعض النقّاد الذين لا يطالعون الرواية ويتحدثون عنها.
القرشي رفض بشدة أن يقتحم مجال الشعر، مكتفيًا من الإبداع بالسرد بعد أن أصدر روايته “بنت الجبل” في عام 2004 و”تقاطع” في عام 2007، بجانب مجموعتين قصصيتين “ثرثرة فوق الليل” عام 2004، و”أيام” عام 2010م، لافتًا على الدور الكبير الذي تلعبه الملاحق الثقافية في المشهد الأدبي السعودي، مؤكدًا أن الشعر سيبقى ديوان العرب، ولن تزاحمه في ذلك الرواية على الإطلاق.. العديد من المحاور الأدبية والثقافية مع القاص صلاح القرشي في هذا الحوار.. أكمل قراءة بقية الموضوع »
تحت قسم حوارات | رد واحد »
18 سبتمبر, 2011 من صلاح القرشي

يخرج متثاقلا بثوب نومه المخطط , ليبدأ برنامج المدارس الصباحي , يمر على مدرسة الأولاد الابتدائية , ثم مدرسة الأولاد المتوسطة ثم مدرستي البنات الابتدائية وفي جانبها الآخر القسم الثانوي .
مشوار يومي يحبه رغم تبرمه المعتاد لدى كل استيقاظ .
أما هذا الصباح فهو أجمل , فالشمس لا زالت تتثاءب ولم تتناول سوطها من مكانه , وهناك سحب تتناثر بشكل يشبه لوحة فنية رائعة.
فيروز تغني في البرنامج الثاني (أنا عندي حنين , ما بعرف لمين)
تنقله الأغنية إلى مرحلة من حنين جارف , فيعود شابا جميلا يصحو مبكرا كل يوم رغم أن محاضراته لا تبدأ سوى في الثامنة , ينتظر في سيارته أمام منزلهم حتى تخرج بثوب الثانوية الأزرق , تمضي سيارتهم ويمضي خلفها , يتوقف سائقهم أمام باب الثانوية مباشرة, فيما هو يمر من أمامهم فلا يلمح ما يشفي غليله .
أحدهم يصفعه بصوت المنبه المزعج , بينما فيروز تواصل الغناء (أنا عندي حنين , ما بعرف لمين)
أما الغيوم فقد بدأت تتفرق قليلا , ربما لأن الشمس تناولت سوطها من مكانه , ابنته تنزل أمام الثانوية و سيارة حمراء تمر من أمامهم.
تحت قسم قصص | لا ردود»
16 سبتمبر, 2011 من صلاح القرشي

أريد امرأة،ولا أحد من رواد المقهى يأخذ الأمر بجدية، أريد امرأة حقيقية،امرأة تتنفس في وجهي،لدي الكثير من الصور في غرفتي لنساء جميلات،قبلتهن جميعا ونمت معهن واحدة واحدة،لكنني مللت هذا الأمر،أريد امرأة تتمشى في هذه الغرفة،تغسل وجهها وتسرّح شعرها وتبدل قنوات التلفزيون.
لكن لا أحد يأخذ الأمر بجدية أبدا،حتى الرجل الوقور الذي يترك شيشته في منتصفها والذي يمنحني بعض المال بين فترة وأخرى،سألني مرة أين أسكن، فأخبرته أن لدي غرفة لا تبعد كثيرا عن المقهى،استثمرت الحديث معه وأخبرته أنني أرغب في الزواج فابتسم ابتسامة لم تعجبني.
الشباب الذين ترتفع أصواتهم أثناء مباريات الكرة ، هم أيضا لم يعطوا للأمر اهتماما،أجلس معهم أحيانا،وفي مرة كانوا يشاهدون قناة تعرض نساء يرقصن،طلبوا مني أن أختار إحداهن ليزوجوها لي،غضبت وغادرت المكان رغم محاولاتهم أن أبقى.
الرجل الذي يحضر للمقهى كل يوم ومعه كتاب،حدثته بالأمر فلم يهتم كثيرا،ابتسم وأخذ يحدثني عن كوني حرا وطليقا،قلت له: لكنني في المساء أنام وحيدا ،غادرت المقهى إلى غرفتي حيث الكثير من صور النساء وهذه الليلة أجدني ميالا لمريام فارس.
تحت قسم قصص | رد واحد »
25 أغسطس, 2011 من صلاح القرشي

اختفت الكرة التي كنا نلعب بها ، كان ثمة هجمة سريعة للفريق الذي يلاعبنا، ضربت الكرة في بطن أحد لاعبينا فسقط وهو يصرخ،أوقفنا اللعب وتحلقنا حوله، لم يلبث إلا ونهض لكننا لم نجد الكرة أبدا، أخبرنا الفتى الصغير الذي لم نكن نسمح له باللعب معنا أنه شاهد الكرة وقد تحولت لحمامة طارت بعيدا .
تحت قسم قصص | لا ردود»
14 يوليو, 2011 من صلاح القرشي

أن أكتب عن عشر سنوات في جسد الثقافة ، فهذا يعني أنني كبرت عشر سنوات، وأنا احد المصابين بفوبيا العمر، لكن الأمر يستحق ، فهذا المكان بالنسبة لي ليس مجرد منتدى اليكتروني ، إنه حياة.
حقا هو حياة بكل تفاصيلها ، بأفراحها ، وبأحزانها .
أتذكر المرة الأولى التي تعرفت فيها على جسد الثقافة وكأنما هي أمس ..
قبلها بوقت قصير عرفت الانترنت كنافذة سحرية جديدة تشبه الحلم ..كان ذلك في أواخر 1999م ، وقتها كان المحتوى العربي على الشبكة محدودا جدا، والاتصال أيضا يشبه أن تدفع سيارة بيديك في أرض مرتفعة. أكمل قراءة بقية الموضوع »
تحت قسم خربشات | لا ردود»
30 يونيو, 2011 من صلاح القرشي

في الزمانات “عندما كنت صغيرا وجميلا” على رأي درويش رحمه الله كنت مولعا بفكرة اختراق الزمن،قرأتها للمرة الأولى في سلسلة سوبرمان تلك المجلة التي لم تكن تفوتني أعدادها أبدا , اختراق الزمن أو ما يعرف بآلة الزمن التي يمكن من خلالها الذهاب إلى المستقبل أو العودة إلى الماضي ،طبعا الفكرة العلمية تتناول هذا الموضوع من زاوية أخرى تتعلق بالضوء وسرعته وهو مما لم يكن يعنيني في الماضي ولا يعنيني في الحاضر .
لم يكن السيد سوبرمان يفعل أكثر من أن يشغل محرك “التيربو” ثم ينطلق مادا يديه أمامه عابرا الفضاء حيث ينكسر مفهوم الزمن تماما ..نحو الماضي أو نحو المستقبل ، والعجيب أن مسألة الذهاب للمستقبل تلك ما زالت لا تحمل قدرا من جاذبية الذهاب للماضي ..الذهاب للمستقبل يشبه أن تطالع الصفحات الأخيرة من رواية أو تطالع نهاية الفلم مباشرة ..لكن العودة للماضي كانت تحمل سحرها الخاص ,رغم أنني في ذلك الوقت كنت في العمر الغنائي كما يسميه أحد الأصدقاء ولم أكن بحاجة للبكاء أو للحنين إلى الماضي ..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
تحت قسم خربشات | رد واحد »