ضيف
26 أغسطس, 2010 من صلاح القرشي

عندما فتحت له الباب تأملني طويلا قبل أن يقول : ” آسف يبدو أنني اخطأت في العنوان”قلت له : ” تفضل” فاعتذر قائلا أنه مستعجل ولا وقت لديه لكنه وعدني أنه سيزورني يوما ما .
26 أغسطس, 2010 من صلاح القرشي

عندما فتحت له الباب تأملني طويلا قبل أن يقول : ” آسف يبدو أنني اخطأت في العنوان”قلت له : ” تفضل” فاعتذر قائلا أنه مستعجل ولا وقت لديه لكنه وعدني أنه سيزورني يوما ما .
22 أغسطس, 2010 من صلاح القرشي

4 أغسطس, 2010 من صلاح القرشي

1
لم تكن بنتا كانت امرأة مكتملة أما هو فربما كان في العاشرة أو أكبر قليلا , يتلصص بعينين مشدوهتين إلى مفاتنها ولا يجد تفسيرا واضحا للتوتر الذي ينتاب مشاعره , عندما قبلّته نهار العيد انطلق مسرعا نحو الشارع وهو يتحسس خده.
2
كن ثلاث بنات معا, يلعب معهن في حوش البيت حيث تقبع مرجيحة يدوية عبارة عن لوح خشبي مربع الشكل مربوطا بحبال معلقة على عمود أفقي يستند في جهة إلى جدار الحوش وفي جهة أخرى يتكئ على عمودين متقاطعين ..كان يجد حرجا في الوقوف على ذلك اللوح عندما تصعد أحداهن معه ليس لأنه يخاف ولكن لأن ثوبه يفضحه .
3
ردت الباب عندما ابتسم لها, في ذلك الوقت كان كبيرا بما يكفي لكي تبتعد عنه البنات , لكنها عادت وفتحت الباب ,كان لا يزال واقفا,ابتسم مجددا بغباء فردت الباب هذه المرة بعنف وغضب .
4
كانت أمها سليطة اللسان والكثير من أهل الحارة يخشونها, أما الأب فقد كان يغادر الحارة بدبابه ذو الأربع عجلات مع نسائم الصباح ولا يعود سوى في المساء, في أحد النهارات المشتعلة في الحارة تواصلت الشتائم بين الأم و بعض الأولاد المتجمعين قرب النافذة, ازداد التلاسن حدة بعد مشاركة نسوة أخريات, في تلك اللحظات تحديدا كانت تمنحه القبلة الأولى في الجهة الأخرى من المنزل حيث الباب الصغير الذي يطل على زقاق شبه مهجور, كانت الفتاة هادئة ولا يبدو عليها الارتباك أما هو فقد كانت تختلط في أعماقه براكين من الخوف والرغبة والجنون .
4 أغسطس, 2010 من صلاح القرشي

رمزت للروايات: كائن مؤجل، بنت الجبل، تقاطع. بـ “ك، ب، ت”.
أدين بهذا العنوان الذي ظلت فكرته تتلجلج في صدري من دون أن أجد لها تجسدا لفظيا لبحث متين في عموم هذا المعنى [مُضمرات النصِّ والخطاب دراسة في عالم جبرا إبراهيم جبرا الروائي، سليمان حسين]، لكنني لم أعتمد على طريقة تفريقه بين الخطاب والنص، إذ إن النص نفسه هو مصدر الخطاب في التناول الذي آتي به، غير أن الباحث هناك اختار أن يكون البحث عن المضمر في المصادر التي كونت الخطاب عند جبرا، وعنه أيضا في النص الروائي [السابق،5]، وهو الخيار الذي لا يمكننا تناوله هنا، إذ إن المصدر لدينا موحد غير منقسم، وهو النص فقط.
أما سبب اختياري لمفردة “المضمر”، عوضا عن “المعلن المباشر”، فذلك لأن الخطاب في العملين مضمر، وهو ما يخدم البناء الفني للعمل الروائي، إلا أننا بخلاف ذلك كثيرا ما نجد خطاب الإصلاح في الرواية السعودية والخليجية مباشرا وصارخا بصورة مضرة بالشكل الفني، حتى إن روايات صدرت بعناوين مباشرة تدل على مفردة الإصلاح تنصيصا [فازع شهيد الإصلاح في الخليج، أحمد عبد الملك].
وقد اخترت البحث في المضمر السياسي لدى هذين الكاتبين لوجود النزعة النقدية والإصلاحية لديهما في الشق السياسي في أعمالهما، مع علمي بوجود مضمرات إصلاحية أخرى لديهما كالإصلاح الأسري والاجتماعي. غير أنني انحزت للسياسي بهدف إضاءة زاوية من زوايا جرأة الموقف السياسي، إذ كثيرا ما تطلق عبارة الجرأة في الرواية منصرفة إلى معنى واحد أو معنيين فقط، وهما الجرأة على التابو الأخلاقي والديني بالدرجة الأولى [صحيفة الرياض، 14171،المزايدة على الجرأة بين رواية طيف الحلاج وصبا الحرز، طامي السميري]، فيما لم تتناول كثير من الأعمال والقراءات النقدية شقين أساسيين هما جرأة الموقف الفلسفي [جرأة الموقف الفلسفي، محمد وقيدي]، وجرأة الموقف السياسي [الجرأة السياسية على طريقة مهاتير، موقع المسلم، أحمد فهمي]، بعد عملي منيف [مدن الملح، عبد الرحمن منيف]، والحمد [أطياف الأزقة المهجورة، تركي الحمد]، اللذين ضم الأول منهما الموقف السياسي، وجمع الثاني أنواع الجرأة الثلاثة. وأما الجرأة الفلسفية فلم تكد تتجسد في الرواية خليجيا إلا لدى الشدوي وحده بحسب اطلاعي [تقرير إلى يوليوس قيصر، علي الشدوي]. أكمل قراءة بقية الموضوع »
14 يونيو, 2010 من صلاح القرشي

منال حميدان
على مدى روايتين، هما «بنت الجبل»، و«تقاطع» يعالج الروائي والقاص السعودي صلاح القرشي تفاصيل المكان الزاخر بالثيمة التراثية، محاولا ضمن مجموعة قليلة من أدباء الحجاز تحويل الموروث الشعبي لمكة المكرمة إلى عمل سردي يضج بالتفاصيل الدقيقة لحياة ساكنيها. تجربة القرشي سواء الروائية أو القصصية تستسقي من التراث الحجازي معينا لها، ومفردة متميزة داخلها.
ورغم قلة أعماله المنشورة، فإن القرشي استطاع أن يحقق سمعة أدبية من خلال نتاجه الأدبي الذي يتطور سريعا، «الشرق الأوسط» التقت الأديب السعودي صلاح القرشي في جدة وأجرت معه الحوار التالي:
* يعود تاريخ نشر أول مجموعة قصصية لك إلى 6 سنوات ماضية، على الرغم من أنك بدأت الكتابة مبكرا، لماذا تطلب منك النشر كل هذه المدة الزمنية؟
- فعلا، بدأت النشر متأخرا عام 2004، في حين أن بداياتي في الكتابة تعود لمرحلة مراهقتي التي يمكن وصفها بالكتابات الرومانسية الحالمة، إضافة إلى بعض المحاولات الشعرية التي أيقنت منها ألا علاقة لي بالشعر. وتطور الأمر بعد ذلك. ويمكن أن أعزو السبب - ربما - إلى حاجتي لبعض التشجيع ولم أقدم على هذه الخطوة، إلا بعد أن تحقق لي ذلك من خلال أصدقاء مقربين وبدأت النشر من خلال الصحف ومواقع الإنترنت، ثم بدأت بالنشر بشكل جاد مدفوعا بمطالبة الأصدقاء بتسجيل التجربة ووجدت نفسي أسير في هذا الطريق.
* تقول في مدونتك إنك لا تجد نفسك إلا في الكتابة. ماذا تمثل الكتابة الأدبية بالنسبة إليك؟
- أعتقد أن أي كاتب هو في رحلة بحث دائمة عن نفسه من خلال الكتابة، وأشعر أن الكاتب في محاولة مستمرة لإعادة خلق أحلامه ورسمها من جديد بواسطة كتابته في كل مرة، يضاف إلى ذلك بعض الحساسية الزائدة التي يشعر بها أي كاتب، مع حالة قلق وحالة بحث دائمة تجعله يمارس شيئا من التفريغ أو التنفيس من خلال الكتابة، وأعتقد أن أمامي الكثير لقوله من خلال كتاباتي، فما زلت في البداية.
* القارئ لأعمالك الأدبية يجد روح المكان وبشكل خاص الحضور الطاغي لبيئتك المحلية (مكة)، فهي حاضرة بقوة في العمل الأدبي من البداية وحتى النهاية. كيف تفسر هذا الارتباط؟
- أعتقد أن بروز المكان من خلال العمل الأدبي يمنحه شيئا من الصدق والحميمية، وقد لا أكون تعمدت إبراز المكان بهذا الشكل، ولكن يمكن أن أعزو ذلك لالتصاق المكان بي بشكل كبير. وإعادة الحنين إلى المكان هو ما أبرز هذا المكان في أكثر أعمالي. فالكتابة من خلال المكان فيها شيء من الذاتية، ويمكن أن أقول بأن كل كتاباتي فيها الكثير مني. أكمل قراءة بقية الموضوع »
11 مايو, 2010 من صلاح القرشي

لا أدري هل أحببت هذه الرواية لأنها رواية جيدة
أم لأنها تتناول قصة رامي وأم كلثوم
وربما لهذا الأمر أهداني أياها الصديق بدر العلوان فهو يعرف ولعي بأم كلثوم ..
الرواية صدرت في فرنسا بعنوان صغير هو ” أم” مختصرا من أم كلثوم ..لكن الشاعر الراحل عن دنيانا في الأشهر القليلة الماضية ” بسام حجار” اختار أن يعنون الرواية بعد أن قام بترجمتها من الفرنسية بـ” كان صرحا من خيال” وهو مقطع من قصيدة الأطلال التي غنتها أم كلثوم ولا أعرف لماذا اختار بسام مقطعا لشاعر أخر سوى رامي والرواية انما بطلها رامي ورحلة العشق والأغاني مع الست ..كنت افضل لو أختار للرواية اسم “ثومه” وهو الاسم الذي يدلعها به عشاق أغانيها أو “الست” كما يسميها بعض عشاقها وأنا منهم.
حكاية الحب الصوفي
أو الحب المازوشي
أو حب الحب
هي حكاية رامي مع ام كلثوم ..وكانت دائما هذه العلاقة مع الحب ومع أم كلثوم تثيرني وتدهشني ..حتى أنني أوردت شيئا عن رامي في روايتي ” تقاطع”” أكمل قراءة بقية الموضوع »
22 أبريل, 2010 من صلاح القرشي

حوار - طامي السميري
في تجربته الروائية الثانية والتي تحمل عنوان ” تقاطع ” يكرس القاص والروائي صلاح القرشي همه السردي الذي ابتدأه في رواية ” بنت الجبل ” على مستوى المكان والمعالجة السردية . حيث كتابة التفاصيل تأتي على شكل الومضات والفلاشات . والتي وإن جاءت على حساب النفس السردي الطويل .. إلا أنه يكشف قناعات المؤلف الذي نتعرف عليها في هذا الحوار لثقافة اليوم:
* العنوان لروايتك تقاطع.. هل تؤخذ دلالة هذا العنوان تاريخيا والربط بين الحاضر والماضي أم هو التقاطع بين الراوي وشخصية العص في التقاطع العاطفي تجاه شخصية البطلة ؟
- ولم لا يحتمل الأمر كل هذه التقاطعات يا صديقي ؟ بل إنه يحتمل بعدا آخر وهو تقاطع العاطفي مع السياسي مع الاجتماعي وتقاطع الواقع مع الحلم والرغبة مع المستحيل, في النهاية يمكن لكل قارئ أن يرى العنوان بطريقته وأن يتناغم مع شيء معين يشده بخلاف أشياء أخرى والأهم بالتأكيد هو أن يتقاطع القارئ مع الرواية بطريقة ما.
* هناك من أشار إلى أن مشهد البداية في الرواية يشابه مشاهد نجيب محفوظ في رواياته - هذا الأثر المحفوظي إلى أي حد تجده في روايتك ؟
- لا أعتقد أن هناك أثرا محفوظيا في مشهد البداية , ومن أشار لهذا فهو واقع تحت تأثير ذلك العنوان الذي اخترته لمجموعتي القصصية الأولى ” ثرثرة فوق الليل ” وهو اسم لواحدة فقط من قصص تلك المجموعة .. تأثري بمحفوظ هو كتأثري بكل عمالقة السرد الذين قرأت لهم تشيخوف , تولستوي . ماركيز - سارماغو - وغيرهم وهو تأثر يكمن في الروح ويمنح الكاتب رغبة دائمة في أن يكون مختلفا ومتجددا كما كان أولئك العظماء.
* لك رؤية في ان كتابة التفاصيل في الرواية تحضر على طريقة الفلاشات - وتتجنب الاستطراد . هذا المفهوم جعل تفاصيل تقاطع تحمل هذه الالتقاط السريع . ألا تشعر بأن هذا الأمر يجعلك تقفز او تتجاوز بعض الأحداث المهمة في الرواية ؟
- نعم أنا مؤمن تماما بأن الرواية الحديثة والجديدة يجب أن لا تعتمد على التفاصيل الكثيرة والزائدة وعلى الإسهاب والإطناب , أؤمن بترك فراغات في العمل يجب أن يشارك القارئ في تصورها , ربما لا تعجب هذه الطريقة بعض القراء أو حتى بعض النقاد , لكنني في المقابل اعتقد أنها ستعجب قراء آخرين ربما يجدونها أكثر فنية مع التأكيد طبعا أن هذه الرؤية لا تعني تجاوز أحداث مهمة في الرواية لكنها ربما تعني عدم الانجرار خلف الرغبة في الحكي فقط .. ولا تكمن المسألة في نظري في الاعتماد على طريقة الفلاشات وإنما في عدم الانجرار خلف تفاصيل قد تكون مسلية لكنها غير ضرورية .. مثلا كنت استطيع أن أكتب عشرات الصفحات الإضافية عن أم الراوي وعلاقته بأخوته من أبيه وصفحات أخرى عن حياة فتاة الاستراحة وعلاقتها بأسرتها وطفولتها الخ .. لكنني اعتقد أن مثل هذه الأمور يمكن للقارئ الجيد أن يعيها أو حتى يتخيلها دون أن تمتلئ بها صفحات الرواية.
* عندما فسرت بأن العص لم تكن هزيمته بخسارته العاطفية بل بسبب ان هناك من استحوذ على مجاله في رقص المزمار . هذا التفسير كان عميقا نفسيا . لكنك لم تستمر في السرد بهذا العمق النفسي .. لماذا ؟ أكمل قراءة بقية الموضوع »
18 مارس, 2010 من صلاح القرشي

1
عندما يتوقف الكتاب الذين أحبتتهم في شبابك الأول وشبابك الثاني عن الكتابة..بالموت أو المرض أو الشيخوخة.
2
عندما تكبر النساء اللاتي أحببتهن في مراهقتك ..يفقدن ذلك الألق السحري في أصواتهن.
3
عندما لا تحب أيا من الأغنيات الجديدة.
4
عندما يموت بعض أصدقاء الطفولة بأمراض غريبة.
5
عندما ترهقك الحروف الصغيرة في جريدتك اليومية.
6
عندما لا تكتب.
7
عندما يطلب منك الأصدقاء أن تجري تحليلا لوظائف الكلى. أكمل قراءة بقية الموضوع »
15 مارس, 2010 من صلاح القرشي

بقلم / طاهر الزهراني
أتحفنا القاص والروائي صلاح القرشي عام 2007م بروايته ( بنت الجبل ) كتجربة روائية أولى ، تعتبر محاولة جيدة له في كتابة الرواية بعد أن قضى أعواماً مخلصاً لقصته القصيرة ، ثم صدرت هذا العام روايته الثانية ( تقاطع ) عن دار وجوه في 120 صفحة من القطع المتوسط .
رواية ( تقاطع ) كانت عملاً مختلفاً عن ( بنت الجبل ) فكرة وأسلوباً ، الأولى كانت تناقش بعض قضايا المجتمع والأخيرة تغوص في أعماق الذات الإنسانية .
العُص :
و العُص وهو الشخص النحيل جداً ، والذي تجده في كل حارة من حواري مدن الحجاز ، فلا تخلو حارة من وجود عصٍ أو عصين !
العُص في رواية ( تقاطع ) وهو الشخصية الرئيسة ، والذي يتقاطع معه السارد كثيراً ، لابد من الوقوف معه طالما أن محور العمل يدور عليه .
2 مارس, 2010 من صلاح القرشي

كانت مفاجأة أن أعرف بصدور مجموعتي القصصية ” أيام” من الصحف..لكن الأخوة في نادي الشرقية الأدبي برروا الأمر بضيق الوقت لأنهم يريدون للمجموعة أن تحضر في معرض الكتاب.
المفاجأة جميلة ولا شك ..
وأنا بشوق لرؤية المجموعة .. وما أتمناه هو أن تجد استحسان القراء ..
غدا الأربعاء سأكون في معرض الكتاب في الرياض..سألتقي ببعض الأصدقاء هناك ..وسألتقي أيضا بمجموعتي القصصية الجديدة أيام .